[فصل]
قال السيوطي:
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) }
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم} قال: يعني من أمرائكم {أو من تحت أرجلكم} يعني سفلتكم {أو يلبسكم شيعاً} يعني بالشيع الأهواء المختلفة {ويذيق بعضكم بأس بعض} قال: يسلط بعضكم على بعض بالقتل والعذاب.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من وجه آخر عن ابن عباس في قوله {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم} قال: أئمة السوء {أو من تحت أرجلكم} قال: خدم السوء.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {عذاباً من فوقكم} قال: من قبل أمرائكم وأشرافكم {أو من تحت أرجلكم} قال: من قبل سفلتكم وعبيدكم.
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن أبي مالك {عذاباً من فوقكم} قال: القذف {أو من تحت أرجلكم} قال: الخسف.
وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم} قال: الصيحة والحجارة والريح {أو من تحت أرجلكم} قال: الرجفة والخسف وهما عذاب أهل التكذيب {ويذيق بعضكم بأس بعض} قال: عذاب أهل الإقرار.؟
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله {عذاباً من فوقكم} قال: الحجارة {أو من تحت أرجلكم} قال: الخسف {أو يلبسكم شيعاً} قال: الاختلاف والاهواء المفترقة.