قال - عليه الرحمة:
{وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا}
أي كِلْهم وما اختاروه فإِنَّا أَعْتَدْنَا لهم (من خفيِّ المكر ما إذا أحللناه بهم كسرنا عليهم) خُمار الوهم والغِلظة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 482}