فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149623 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وليكون من الموقنين} هذا عطف على المعنى، لأن معنى الآية: نريه ملكوت السماوات والأرض ليستدل به، وليكون من الموقنين.

وفي ما يوقِن به ثلاثة أقوال.

أحدها: وحدانية الله وقدرته.

والثاني: نبوته ورسالته.

والثالث: ليكون موقنا بعلم كل شيء، حساً لا خبراً. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

وقال أبو حيان:

{وليكون من الموقنين} أي أريناه الملكوت، وقيل: ثم علة محذوفة عطفت هذه عليها وقدرت ليقيم الحجة على قومه، وقال قوم: ليستدل بها على الصانع، وقيل: الواو زائدة ومتعلق الموقنين قيل: بوحدانية الله وقدرته، وقيل: بنبوته وبرسالته.

وقيل: عياناً كما أيقن بياناً انتقل من علم اليقين إلى عين اليقين كما سأل في قوله: {أرني كيف تحيي الموتى} والإيقان تقدم تفسيره أول البقرة، وقال أبو عبد الله الرازي: اليقين عبارة عن علم يحصل بعد زوال الشبهة بسبب التأمل ولهذا لا يوصف علم الله بكونه يقيناً لأن علمه غير مسبوق بالشبهة وغير مستفاد من الفكر والتأمل، وإذا كثرت الدلائل وتوافقت وتطابقت صارت سبباً لحصول اليقين إذ يحصل بكل واحد منها نوع تأثير وقوة فتتزايد حتى يجزم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت