قال - عليه الرحمة:
{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92) }
كتابُ الأحبابِ عزيزُ الخَطَرِ جليلُ الأَثَرِ، فيه سلوة عند غلبات الوجد، ومن بقي عن الوصول تذلَّل للرسول، وقيل:
وكُتْبُك حولي لا تفارق مضجعي ... وفيها شفاءٌ للذي أنا كاتِمُ
كأني ملحوظٌ من الجِنِّ نظرةً ... ومِنْ حواليَّ الرُّقى والتمائمُ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 489}