فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 152382 من 466147

الثالث: أن يكون"له"وحْدَهُ هو الخبر، و"صاحبة"فاعل به لاعْتِمَادِهِ وهذه أوْلَى مِمَّا قبله؛ لأن الجارَّ أقْرَبُ إلى المفرد، والأصل في الأخبار الإفراد.

الرابع: أنَّ في"يكون"ضمير الأمر والشأن، و"له"خبر مُقدَّمٌ، و"صاحبة"مبتدأ مؤخر، والجملة خبر"يكون"مفسّرة لضمير الشأن، ولا يجوز في هذا أن يكون"له"هو الخبر وَحْدَهُ، و"صاحبة"فاعل به، كما جاز في الوجه قبله.

والفرق أن ضمير الشَّأن لا يُفَسَّر إلا بجملة صريحة، وقد تقدَّم أن هذا النَّوعَ من قبيل المفردات، و ["تكن"] يَجُوزُ أن تكون النَّاقِصَةَ أو التامة حسبما تقدَّم فيما قبلها.

وقوله:"وَخَلَقَ كُلَّ شيء ٍ"هذه جملة إخبارية مُسْتَأنَفَةٌ، ويجوز أن تكون حالاً وهي حال لازمة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 339 - 341} . باختصار.

قال - عليه الرحمة:

{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) }

البديع الذي لا مثل له، أو هو المنشئ لا على مثال، وكلاهما في وصفه مستحق.

والواحد يستحيل له الوَلَدُ لاقتضائه البعضية، والتوحيد ينافيه. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 492}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت