[من روائع الأبحاث]
فصل فِي الإعجاز العلمي فِي الآية الكريمة
قال الدكتور/ زغلول النجار:
من أقوال المفسرين
* جاء في مختصر تفسير ابن كثير (رحمه الله) ما نصه:
يخبر تعالي أنه فالق الحب والنوي , أي يشقه في الثري فتنبت منه الزروع علي اختلاف اصنافها من الحبوب , والثمار علي اختلاف ألوانها وأشكالها وطعومها من النوي , ولهذا فسر قوله: (فالق الحب والنوي) بما جاء بعدها ....
* وذكر صاحبا تفسير الجلالين (رحمهما الله) ما مختصره: (إن الله فالق) شاق (الحب) عن النبات (والنوي) عن النخل ...
* وجاء في الظلال (رحم الله كاتبها برحمته الواسعة) ما نصه: ... إنها المعجزة التي لايدري سرها أحد , فضلا علي أن يملك صنعها أحد!! معجرة الحياة نشأة وحركة ... وفي كل لحظة تنفلق الحبة الساكنة عن نبتة نامية , وتنفلق النواة الهامدة عن شجرة صاعدة. والحياة الكامنة في الحبة والنواة , النامية في النبتة والشجرة , سر مكنون , لايعلم حقيقته إلا الله ;
ولا يعلم مصدره إلا الله ... وتقف البشرية بعد كل ما رأت من ظواهر الحياة وأشكالها , وبعد كل مادرست من خصائصها وأطوارها ... تقف أمام السر المغيب كما وقف الإنسان الأول , تدرك الوظيفة والمظهر , وتجهل المصدر والجوهر , والحياة ماضية في طريقها , والمعجزة تقع في لحظة!!!.
* وذكر صاحب صفوة البيان لمعاني القرآن (رحمه الله رحمة واسعة) ما نصه: (إن الله فالق الحب والنوي) شروع في ذكر دلائل كمال القدرة والعلم والحكمة , بعد تقرير دلائل التوحيد والنبوة. و (فالق) أي شاق , يشق الحبة اليابسة كالحنطة فيخرج منها النبات الأخضر النامي , ويشق النواة اليابسة فيخرج منها النخلة والشجرة النامية ....