فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151909 من 466147

* وذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم (جزاهم الله خيرا) ما نصه: إن دلائل قدرة الله علي البعث , واستحقاقه وحده للعبادة ,... متوافرة متنوعة , فهو وحده الذي يشق الحب , ويخرج منه النبات , ويشق النوي ويخرج منه الشجر ,....

وجاء في تعليق الخبراء بالهامش ما يلي: من دلائل قدرة الله سبحانه وتعالي خلق الحب والنوي والجنين في كل مكان منها يشغل حيزا ضيقا , أما باقي جسم الحبة أو النواة فيتكون من مواد مكتنزة غير حية , وعندما يتنبه الجنين ويبدأ في الإنبات تتحول هذه المواد المكتنزة إلي حالة صالحة لتغذية الجنين , ويبدأ في النمو , وتتكون الخلايا الحية حتي تنتقل الحبة النابتة من طور الإنبات إلي طور البادرة فيبدأ النبات في الاعتماد علي غذائه من الأملاح المذابة في ماء التربة التي يمتصها الجذير مع ما تكونه الأوراق الخضراء من مواد كربوايدراتية كالسكريات والنشويات في وجود ضوء الشمس , وعندما تتم دورة حياة النبات تتكون الثمار وبداخلها الحب أو النوي من جديد .

* وجاء في صفوة التفاسير (جزي الله كاتبها خيرا) مانصه: عاد الكلام إلي الاحتجاج علي المشركين بعجائب الصنع ولطائف

التدبير فقال سبحانه: (إن الله فالق الحب والنوي) أي يفلق الحب تحت الأرض لخروج النبات منها , ويفلق النوي لخروج الشجر منها وقال القرطبي: أي يشق النواة الميتة فيخرج منها ورقا أخضر وكذلك الحبة ....

من الدلالات العلمية للآية الكريمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت