وحش وحشان للبستان نقله الجلال السيوطي في"المزهر".
وقرئ بضم القاف وبفتحها على أنه اسم جمع لأن فعلان ليس من زنات التكسير.
{دَانِيَةٌ} أي قريبة من المتناول كما قال الزجاج.
واقتصر على ذكرها عن مقابلها لدلالتها عليه وزيادة النعمة فيها؛ وقيل: المراد دانية من الأرض بكثرة ثمرها وثقل حملها والدنو على القولين حقيقة، ويحتمل أن يراد به سهولة الوصول إلى ثمارها مجازاً. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 7 صـ}
فصل
قال الفخر:
{وجنات مّنْ أعناب والزيتون والرمان}
فيه أبحاث:
البحث الأول: قرأ عاصم: {جنات} بضم التاء، وهي قراءة علي رضي الله عنه: والباقون {جنات} بكسر التاء.
أما القراءة الأولى فلها وجهان: الأول: أن يراد، وثم وجنات من أعناب أي مع النخل والثاني: أن يعطف على {قِنْوانٌ} على معنى وحاصلة أو ومخرجة من النخل قنوان وجنات من أعناب وأما القراءة بالنصب فوجهها العطف على قوله: {نَبَاتَ كُلّ شَيْء} والتقدير: وأخرجنا به جنات من أعناب، وكذلك قوله: {والزيتون والرمان} [الأنعام: 141] قال صاحب"الكشاف": والأحسن أن ينتصبا على الاختصاص كقوله تعالى: {والمقيمين الصلاة} [النساء: 162] لفضل هذين الصنفين.
والبحث الثاني: قال الفراء: قوله: {والزيتون والرمان} يريد شجر الزيتون، وشجر الرمان كما قال: {واسئل القرية} [يوسف: 82] يريد أهلها.
البحث الثالث: اعلم أنه تعالى ذكر ههنا أربعة أنواع من الأشجار.