فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 152050 من 466147

وحش وحشان للبستان نقله الجلال السيوطي في"المزهر".

وقرئ بضم القاف وبفتحها على أنه اسم جمع لأن فعلان ليس من زنات التكسير.

{دَانِيَةٌ} أي قريبة من المتناول كما قال الزجاج.

واقتصر على ذكرها عن مقابلها لدلالتها عليه وزيادة النعمة فيها؛ وقيل: المراد دانية من الأرض بكثرة ثمرها وثقل حملها والدنو على القولين حقيقة، ويحتمل أن يراد به سهولة الوصول إلى ثمارها مجازاً. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 7 صـ}

قوله تعالى{وجنات مّنْ أعناب والزيتون والرمان}

فصل

قال الفخر:

{وجنات مّنْ أعناب والزيتون والرمان}

فيه أبحاث:

البحث الأول: قرأ عاصم: {جنات} بضم التاء، وهي قراءة علي رضي الله عنه: والباقون {جنات} بكسر التاء.

أما القراءة الأولى فلها وجهان: الأول: أن يراد، وثم وجنات من أعناب أي مع النخل والثاني: أن يعطف على {قِنْوانٌ} على معنى وحاصلة أو ومخرجة من النخل قنوان وجنات من أعناب وأما القراءة بالنصب فوجهها العطف على قوله: {نَبَاتَ كُلّ شَيْء} والتقدير: وأخرجنا به جنات من أعناب، وكذلك قوله: {والزيتون والرمان} [الأنعام: 141] قال صاحب"الكشاف": والأحسن أن ينتصبا على الاختصاص كقوله تعالى: {والمقيمين الصلاة} [النساء: 162] لفضل هذين الصنفين.

والبحث الثاني: قال الفراء: قوله: {والزيتون والرمان} يريد شجر الزيتون، وشجر الرمان كما قال: {واسئل القرية} [يوسف: 82] يريد أهلها.

البحث الثالث: اعلم أنه تعالى ذكر ههنا أربعة أنواع من الأشجار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت