فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 152592 من 466147

قال - رحمه الله:

قوله تعالى: {لا تدركه الأبصار} في الإدراك قولان.

أحدهما: أنه بمعنى الإحاطة.

والثاني: بمعنى الرؤية.

وفي {الأبصار} قولان.

أحدهما: أنها العيون، قاله الجمهور.

والثاني: أنها العقول، رواه عبد الرحمن ابن مهدي عن أبي حصين القارئ.

ففي معنى الآية ثلاثة أقوال.

أحدها: لا تحيط به الأبصار، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال سعيد ابن المسيب وعطاء.

وقال الزجاج: معنى الآية: الإحاطة بحقيقته، وليس فيها دفع للرؤية، لِما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرؤية، وهذا مذهب أهل السُنَّة والعلم والحديث.

والثاني: لا تدركه الأبصار إذا تجلَّى بنوره الذي هو نوره، رواه عكرمة عن ابن عباس.

والثالث: لا تدركه الأبصار في الدنيا، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، ومقاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت