قال - عليه الرحمة:
{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) }
قلْ لهم أترون أني - بعد ظهور البيان ووضوح البرهان - أَذَرُ اليقين، وأوثر التخمين وأفارق الحقَّ، وأقارن الحظ؟ إن هذا محال من الظن. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 496}