{وكذلك} أي مثل ما سبق من تمكين الجن من إغواء الإنس وإضلالهم أو مثل ما سبق {نُوَلّى بَعْضَ الظالمين} من الإنس {بَعْضًا} آخر منهم أي نجعلهم بحيث يتولونهم ويتصرفون فيهم في الدنيا بالإغواء والإضلال وغير ذلك، واستدل به على أن الرعية إذا كانوا ظالمين فالله تعالى يسلط عليهم ظالما مثلهم، وفي الحديث:"كما تكونوا يولى عليكم"أو المعنى نجعل بعضهم قرناء بعض في العذاب كما كانوا كذلك في الدنيا عند اقتراف ما يؤدي إليه من القبائح كما قيل، وروي مثله عن قتادة {بمَا كَانُوا يَكْسبُونَ أي بسبب ما كانوا مستمرين على كسبه من الكفر والمعاصي. انتهى انتهى. روح المعاني حـ 8 صـ}