قال - عليه الرحمة:
{قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135) }
هذا غاية الزجر لأنه تهديد وإن كان في صيغة الأمر. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 504}