فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154503 من 466147

وقال السمرقندي:

{أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فأحييناه}

يعني من كان ضالاً كافراً فهديناه إلى الإسلام والتوحيد {وجعلنا له نوراً يمشي في الناس} يعني: أكرمناه بالمعرفة.

ويقال: جعلنا له إيماناً يهتدي به سبيل الخيرات، والنجاة يمشي به في الناس يعني: مع المؤمنين.

ويقال: أعطيناه نوراً يوم القيامة يمشي به على الصراط مع المؤمنين.

لا يكن حاله {كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظلمات} يعني: كمن قدر عليه الكفر ونزل في الكفر مخذولاً {لَيْسَ بِخَارِجٍ مّنْهَا} يعني: ليس براجع منها.

يعني: ليسا بسواء.

قال الكلبي: نزلت في عمار بن ياسر يعني ليس حاله بحال الكفار.

وقال مقاتل: يعني به النبي صلى الله عليه وسلم ليس مثل أبي جهل بن هشام الذي بقي في الكفر.

ويقال: يعني جميع المؤمنين ليس حالهم كحال الكفار.

قرأ نافع {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا} بالتشديد، وقرأ الباقون بالتخفيف، ومعناهما واحد.

ثم قال: {كَذَلِكَ زُيّنَ للكافرين مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} يعني: هكذا نعاقب من اختار الكفر على الإيمان فنختم على قلبه مجازاة لكفره. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الثعلبي:

قوله تعالى {أَوَمَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ}

هو ألف الاستفهام والتقدير دخلت على واو النسق فبقيت على فتحها يعني أومن كان كافراً ميتاً بالضلالة فهديناه واجتبيناه بالإيمان {وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً} يستضيء به و {يَمْشِي بِهِ فِي الناس} على قصد السبيل ومنهج الطريق.

قال ابن زيد: يعني بهذا النور الإسلام نيابة قوله {يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور} [البقرة: 257] .

وقال قتادة: هذا المؤمن معه من الله نوراً وبينة يعمل بها ويأخذ وإليها ينتهي كتاب الله {كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظلمات} .

قال بعضهم: المثل زائد تقديره كمن في الظلمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت