فصل
قال الفخر:
اعلم أنه تعالى لما تمم الكلام في الإلهيات إلى هذا الموضع شرع من هذا الموضع في إثبات النبوات فبدأ تعالى بحكاية شبهات المنكرين لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
فالشبهة الأولى: قولهم يا محمد إن هذا القرآن الذي جئتنا به كلام تستفيده من مدارسة العلماء ومباحثة الفضلاء، وتنظمه من عند نفسك، ثم تقرأه علينا، وتزعم أنه وحي نزل عليك من الله تعالى، ثم أنه تعالى أجاب عنه بالوجوه الكثيرة، فهذا تقرير النظم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 13 صـ 110 - 111}
[فائدة]
قال الفخر:
اعلم أن المراد من قوله: {وكذلك نُصَرّفُ الأيات} يعني أنه تعالى يأتي بها متواترة حالاً بعد حال. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 13 صـ 111}