فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154118 من 466147

وقال السمرقندي:

{وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى الأرض}

يعني: أهل أرض مكة فيما يدعونه إلى ملة آبائه.

ويقال: وإن تطع أكثر من في الأرض يعني: الكفار لأن أكثر من في الأرض كانوا الكفار.

{يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ الله} يعني: يصرفوك عن دين الإسلام. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإن تطع أكثر من في الأرض}

سبب نزولها: أن الكفار قالوا للمسلمين: أتأكلون ما قتلتم، ولا تأكلون ما قتل ربُّكم؟ فنزلت هذه الآية، ذكره الفراء.

والمراد ب {أكثر من في الأرض} : الكفار.

وفي ماذا يطيعهم فيه أربعة أقوال.

أحدها: في أكل الميتة.

والثاني: في أكل ما ذبحوا للأصنام.

والثالث: في عبادة الأوثان.

والرابع: في اتباع ملل الآباء؛ و {سبيل الله} : دينه.

قال ابن قتيبة: ومعنى {يخرصون} : يحدسون ويوقعون، ومنه قيل للحازر: خارص فإن قيل: كيف يجوز تعذيب من هو على ظنٍ من شركه، وليس على يقينٍ من كفره؟! فالجواب: انهم لما تركوا التماس الحجة، واتبعوا أهواءهم، واقتصروا على الظن والجهل، عُذِّبوا، ذكره الزجاج. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

وقال ابن عطية:

قوله تعالى: {وإن تطع أكثر من في الأرض} الآية، المعنى فامض يا محمد لما أمرت به وانفذ لرسالتك فإنك إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك وذكر {أكثر} لأن أهل الأرض حينئذ كان أكثرهم كافرين ولم يكن المؤمنون إلا قلة، وقال ابن عباس: {الأرض} هنا الدنيا. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت