فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 152263 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ الجن} هذا ذِكر نوع آخر من جهالاتهم، أي فيهم من اعتقد لله شركاء من الجِن.

قال النحاس:"الجن"مفعول أوّل، و"شركاء"مفعول ثان؛ مثل {وَجَعَلَكُمْ مُّلُوكاً} [المائدة: 20] .

{وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً} [المدثر: 12] .

وهو في القرآن كثير.

والتقدير: وجعلوا لله الجن شركاء.

ويجوز أن يكون"الجن"بدلاً من شركاء، والمفعول الثاني"لله".

وأجاز الكِسائيّ رفع"الجن"بمعنى هم الجن. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت