قال - رحمه الله:
{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ}
مصدر في موضع الحال. أي: أقسموا به تعالى جاهدين في أيمانهم , باذلين في توثيقها طاقتهم: {لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ} أي: خارق كما اقترحوا,: {لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ} أي: أمرها في حكمه وقضائه خاصة , يتصرف بها حسب مشيتئه المبنية على الحكم البالغة , لا تتعلق بها قدرة أحد ولا مشيئته , حتى يمكنني أن أتصدى لا ستنزالها بالاستدعاء. وهذا سدٌّ لباب الاقتراح على أبلغ وجه وأحسنه , ببيان صعوبة منالها , وعلو شأنها - أفاده أبو السعود -.