فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 143496 من 466147

[من روائع الأبحاث]

من الإعجاز العلمي فِي الآية الكريمة

بحث للدكتور/ زغلول النجار

قال حفظه الله:

من أقوال المفسرين

في تفسير قوله تعالي: {الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون}

* ذكر الطبري (رحمه الله) في مختصر تفسيره ما نصه: (الحمد لله) : الشكر لله وحده دون غيره (وجعل الظلمات) : ظلمات الليل , وجعل بمعني: وأظلم ليلها , وأنار نهارها , (والنور) نور النهار (يعدلون) يشركون , يقال: عدلت هذا بهذا إذا ساويته به.

* ذكر ابن كثير (يرحمه الله) ما نصه: يقول الله تعالي مادحا نفسه الكريمة , وحامدا لها علي خلقه السماوات والأرض قرارا لعباده , وجعل الظلمات والنور منفعة لعباده في ليلهم ونهارهم , فجمع لفظ الظلمات , ووحد لفظ النور لكونه أشرف ... ثم قال تعالي: (ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) أي ومع هذا كله كفر به بعض عباده , وجعلوا له شريكا وعدلا , واتخذوا له صاحبة وولدا , تعالي الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا ....

* وجاء في تفسير الجلالين (رحم الله كاتبيه) ما نصه: (الحمد) وهو الوصف بالجميل ثابت (لله) وهل المراد الإعلام بذلك للإيمان به , أو: الثناء به , أو: هما؟ احتمالات أفيدها الثالث [أي للإيمان والثناء معا] قاله الشيخ الجلال المحلي في تفسير أول سورة الكهف(الذي خلق

السماوات والأرض)خصهما بالذكر لأنهما أعظم المخلوقات للناظرين (وجعل) خلق (الظلمات والنور) أي: كل ظلمة ونور , وجمعها دونه لكثرة أسبابها , وهذا من دلالئل وحدانيته (ثم الذين كفروا) مع قيام هذا الدليل (بربهم يعدلون) يسوون به غيره في العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت