فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145458 من 466147

إننا نجد أن لعبة كرة القدم قد أخذت اهتمام الرجال والنساء والكبار والصغار ، وهي لعبة لا تعلم أحداً شيئاً ، لأنها لعبة لذات اللعب ، وهي لعبة تعتدي على وقت معظم الناس ، وأخذت تلك اللعبة كل قوانين الأمور الجادّة . فهي تبدأ في زمان محدد ، ويذهب المشاهدون إليها قبل الموعد بساعتين ، وتجند لها الدولة من قوات الأمن أعداداً كافية للمحافظة على النظام مع أنها من اللهو ولا فائدة منها للمشاهد . وقد تمنع وتحول وتُعَطِّل البعض عن عمله والبعض الآخر عن صلاته . يحدث كل ذلك بينما نجد أن بعضاً من ميادين الجد بلا قانون .

وأقول ذلك حتى يُفيق الناس ويعرفوا أن هذه اللعبة لن تفيدهم في شيء ما . وأقول هذا الرأي وأطلب من كل رب أسرة أن يُحكم السيطرة على أهله ، وينصحهم بهدوء ووعي حتى ينتبه كل فرد في الأسرة إلى مسئولياته ولنعرف أنها لون من اللهو ، ونأخذ الكثير من وقت العمل وواجبات ومسئوليات الحياة ، حتى لا نشكو ونتعب من قلة الإنتاج .

إن على الدولة أن تلتفت إلى مثل هذه المسائل ، ولنأخذ كل أمر بقدره ، فلا يصح أن ننقل الجد إلى قوانين اللعب ، ولكن ليكن للجد قانونه ، وللعب وقته وألا ننقل اللعب إلى دائرة اللهو ؛ لأن معنى اللهو هو أن ننصرف إلى عمل لا هدف له ولا فائدة منه . وإن نظرنا إلى الحياة مجردة من منهج الله فهي لعب ولهو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت