فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148286 من 466147

وقال أبو حيان:

{حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا} أي أسباب الموت {توفته} قبضت روحه {رسلنا} جاء جمعاً.

فقيل: عنى به ملك الموت عليه السلام وأطلق عليه الجمع تعظيماً.

وقيل: ملك الموت وأعوانه والأكثرون على أن {رسلنا} عين الحفظة يحفظونهم مدة الحياة، وعند مجيء أسباب الموت يتوفونهم ولا تعارض بين قوله: {الله يتوفى الأنفس حين موتها} وبين قوله: {قل يتوفاكم ملك الموت} وبين قوله: {توفته رسلنا} لأن نسبة ذلك إلى الله تعالى بالحقيقة ولغيره بالمباشرة، ولملك الموت لأنه هو الآمر لأعوانه وله ولهم بكونهم هم المتولون قبض الأرواح.

وعن مجاهد جعلت الأرض له كالطست يتناول منه من يتناوله وما من أهل بيت إلا ويطوف عليهم في كل يوم مرتين.

وقرأ حمزة: توفاه بألف ممالة وظاهره أنه فعل ماض كتوفته إلا أنه ذكر على معنى الجمع، ومن قرأ توفته أنث على معنى الجماعة ويحتمل أن يكون مضارعاً وأصله تتوفاه فحذفت إحدى التاءين على الخلاف في تعيين المحذوفة.

وقرأ الأعمش يتوفاه بزيادة ياء المضارعة على التذكير. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت