قلنا: هذا صحيح لكن قد بينا أن المراد بكلمات الله ليست التوراة والإنجيل التي بأيديكم بل هي القرآن. ولئن سلمنا أنها التوراة والإنجيل، بل وكل كلام الله غير مبدل، إلا أن ما بأيديكم ليس هو التوراة والإنجيل المراد من هاهنا، المنزلين على موسى وعيسى، بل كلمات الله التي هي كلماته.
لا يدخلها التبديل في خبر ولا حكم ولا وعد ولا وعيد، وما بأيديكم من ذلك تواريخ وسير مبدل محرت متناقض، علمنا تناقضه بالعيان والمباشرة. انتهى انتهى {الانتصارات الإسلامية، للطوفي} ...