وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس} قال: هذا المؤمن معه من الله بينة، وبها يعمل وبها يأخذ وإليها ينتهي وهو كتاب الله {كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها} قال: مثل الكافر في ضلالته متحير فيها متسكع فيها لا يجد منها مخرجاً ولا منفذاً.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس {وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس} قال: القرآن. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 3 صـ}