فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159153 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {هَلْ يَنظُرُونَ} استفهام إنكاري بمعنى النفي، وهو مزيد تخويف وتحذير لمن بقي على الكفر.

إن قلت: إن ظاهر الآية يقتضي أنهم مصدقون بهذه الأشياء حتى أثبت لهم انتظار أحدها؟

أجيب بأن هذه الأشياء لما كانت محتمة، عوملوا معاملة المنتظر، ولم يعول على اعتقادهم، فالمعنى لا مفر لهم من ذلك.

قوله: (ما ينتظر المكذبون) أي من أهل مكة وغيرهم.

قوله: (بالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان، لأن جمع التكسير يجوز تأنيثه وتذكيره، تقول: قام الرجال، وقامت الرجال.

قوله: {الْمَلائِكَةُ} أي عزرائيل وأعوانه، أو ملائكة العذاب، لما تقدم أن الكافر موكل بأخذ روحه سبع من ملائكة العذاب.

قوله: (أي أمره) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف، ودفع بذلك توهم حقيقة الإتيان، وهو الانتقال من مكان إلى آخر، إذ هو مستحيل على الله تعالى.

قوله: (بمعنى عذابه) أي المعجل لهم، إما السيف أو غيره.

قوله: (الدالة على الساعة) أي على قربها، والعلامات الكبرى عشرة وهي: الدجال، والدابة، وخسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها، ويأجوج ومأجوج، ونزول عيسى، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر.

قوله: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} يوم معمول لينفع على الصحيح من أن ما بعد لا يعمل فيما قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت