(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الأعراف
596 - (العرف) جمعه على أعراف ... وحده المكان ذو الإشراف
597 -وأهله قوم لهم إحسانُ ... وسيئات فاستوى الميزان
598 - (ونشرا) أي تنشر المواتا ... تحييه يعني تخرج النباتا
599 -وقيل نشرا ذات نشر عاطر ... تهب بين يدي المواطر
600 - (ونكدا) أي عسر النبات ... وهو نقيض الطيب المواتي
601 -ونقمتا (البأساء والضراء) ... إصابة في المال والحوباء
602 -وأطلق (الطوفان) للوباء ... وقيل مثل غيره للماء
603 -وأطلق (القُمَّل) للزحاف ... وقيل بل هو القراد الجافي
604 - (وصعقا) يعني به مغشيا ... من هيبة الحق وكان حيا
605 -وفي (أفاق) أوضح الشهود ... أن لم يكن بميت مفقود
606 - (وخاسئين) مبعدين طردا ... سحقا لأمثالهم وبعدا
607 - (أخلد) يعني لزم السفالة ... ودام في سجية الرذالة
608 - (تحمل عليه) حملة الإجفال ... وقيل بل حمولة الأثقال
609 -أوضح ما في قوله (فمرت) ... استحكمت كقولك استمرت
610 -وقيل بل قامت به وقعدت ... أي استخفته ولو شاءت عدت
611 - (والنزغ) إزعاج من الشيطان ... أعاذنا الله من الطغيان انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .