فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161377 من 466147

ومن لطائف ونكات تأويل مشكل القرآن للدينوري

سورة الأعراف

(فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ ...(2)

الحرج: أصله الضيق. ومن الضيق: الشك، كقول الله تعالى: (فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ) ، أي شك، لأنّ الشّاكّ في الشيء يضيق صدرا به.

ومن الحرج: الإثم، قال تعالى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ) [سورة النور: 61] أي إثم (وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ) [سورة التوبة: 91] ، أي إثم.

وأما الضيق بعينه فقوله: (وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) [سورة الحج: 78] أي ضيق.

و (يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً) [سورة الأنعام: 125] وحرجا. ومنه الحرجة وهي: الشجر الملتفّ.

(ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ...(12)

وقد تزاد (لا) في الكلام والمعنى: طرحها لإباء في الكلام أو جحد.

كقول الله عز وجل: (ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) . أي ما منعك أن تسجد. فزاد في الكلام (لا) لأنه لم يسجد.

وقوله سبحانه: (وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ) [سورة الأنعام: 109] يريد وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون، فزاد (لا) لأنهم لا يؤمنون إذا جاءت.

(وَلِباسُ التَّقْوى ...(26)

أي ما ظهر عنه من السّكينة والإخبات والعمل الصالح، وكما تقول: تعرّفت سوء أثر الخوف والجوع على فلان، وذقت بمعنى: تعرفت واللّباس: بمعنى سوء الأثر - كذلك تقول: ذقت لباس الجوع والخوف، وأذاقني الله ذلك.

(لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ...(134)

(الرجز والرجس)

الرّجز: العذاب. قال الله تعالى - حكاية عن قوم فرعون: (لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ) أي العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت