وقيل: سمّى الواجب صدقة إِذا تحرَّى صاحبُه الصّدق فِي فعله، قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} .
يقال: صدّق وتصدّق.
ويقال لِما تجافى عنه الإِنسان من حقه: تصدُّق؛ نحو قوله تعالى: {فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ} / أَى مَن تحجافى عنه.
وقوله: {وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ} .
أَجرى ما يُسامَح به المعسِر مُجرى الصّدقة، وعلى هذا قوله تعالى: {وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ} ، فسمّى إِعفاءَه صَدَقَة.
وقوله: {لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ} من الصّدق أَو من الصّدقة.
وصَدَاق المرأَة وصِدَاقها - بالكسر - وصَدُقتها - بضم الدّال: ما تعطَى من مهرها.
وقد أَصدقتها. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 396 - 408}