فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151334 من 466147

{وَوَهَبْنَا لَهُ} لإبراهيم {إسحاق وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا} أي كلهم وانتصب {كَلاَّ} ب {هَدَيْنَا} {وَنُوحاً هَدَيْنَا} أي وهدينا نوحاً {مِن قَبْلُ} من قبل إبراهيم {وَمِن ذُرّيَّتِهِ} الضمير لنوح أو لإبراهيم ، والأوّل أظهر لأن يونس ولوطاً لم يكونا من ذرية إبراهيم {دَاوُدَ وسليمان وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وموسى وهارون} والتقدير: وهدينا من ذريته هؤلاء {وَكَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين} ونجزي المحسنين جزاء مثل ذلك ، فالكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف {وَزَكَرِيَّا ويحيى وعيسى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ} أي كلهم {مِّنَ الصالحين} وذكر عيسى معهم دليل على أن النسب يثبت من قبل الأم أيضاً لأنه جعله من ذرية نوح عليه السلام وهو لا يتصل به إلا بالأم ، وبذا أجيب الحجاج حين أنكر أن يكون بنو فاطمة أولاد النبي عليه السلام {وإسماعيل واليسع} {والليسع} حيث كان بلامين: حمزة وعلي {واليسع وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى العالمين} بالنبوة والرسالة {وَمِنْ ءَابَائِهِمْ} في موضع النصب عطفاً على {كُلاَّ} أي وفضلنا بعض آبائهم {وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ * ذلك} أي ما دان به هؤلاء المذكورون {هُدَى الله} دين الله {يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} فيه نقض قول المعتزلة لأنهم يقولون إن الله شاء هداية الخلق كلهم لكنهم لم يهتدوا {وَلَوْ أَشْرَكُواْ} مع فضلهم وتقدمهم وما رفع لهم من الدرجات العلى {لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} لبطلت أعمالهم كما قال {لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر: 65]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت