فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151335 من 466147

أولئك الذين ءاتيناهم الكتاب يريد الجنس {والحكم} والحكمة أو فهم الكتاب {والنبوة} وهي أعلى مراتب البشر {فَإِن يَكْفُرْ بِهَا} بالكتاب والحكم والنبوة أو بآيات القرآن {هؤلاء} أي أهل مكة {فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً} هم الأنبياء المذكورون ومن تابعهم بدليل قوله: {أولئك الذين هَدَى الله فَبِهُدَاهُمُ اقتده} أو أصحاب النبي عليه السلام ، أوكل من آمن به أو العجم.

ومعنى توكيلهم بها أنهم وفقوا للإيمان بها والقيام بحقوقها كما يوكل الرجل بالشيء ليقوم به ويتعهده ويحافظ عليه.

والباء في {لَّيْسُواْ بِهَا} صلة {كافرين} وفي {بكافرين} لتأكيد النفي {أولئك الذين هَدَى الله} أي الأنبياء الذين مر ذكرهم {فَبِهُدَاهُمُ اقتده} فاختص هداهم بالاقتداء ولا تقتد إلا بهم ، وهذا معنى تقديم المفعول.

والمراد بهداهم طريقتهم في الإيمان بالله وتوحيده وأصول الدين دون الشرائع فهي مختلفة ، والهاء في {اقتده} للوقف تسقط في الوصل ، واستحسن إيثار الوقف لثبات الهاء في المصحف ويحذفها حمزة.

وعلى في الوصل ويختلسها: شامي.

{قُل لاَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ} على الوحي أو على تبليغ الرسالة والدعاء إلى التوحيد {أَجْراً} جعلاً.

وفيه دليل على أن أخذ الأجر على تعليم القرآن ورواية الحديث لا يجوز {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذكرى للعالمين} ما القرآن إلا عظة للجن والإنس {وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ الله على بَشَرٍ مّن شَيْءٍ} أي ما عرفوه حق معرفته في الرحمة على عباده حين أنكروا بعثة الرسل والوحي إليهم ، وذلك من أعظم رحمته {وَمَا أرسلناك إِلاَّ رَحْمَةً للعالمين} [الأنبياء: 107] رُوي أن جماعة من اليهود منهم مالك بن الصيف كانوا يجادلون النبي عليه السلام فقال النبي عليه السلام له"أليس في التوراة أن الله يبغض الحبر السمين"قال: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت