فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151336 من 466147

قال:"فأنت الحبر السمين"فغضب وقال: ما أنزل الله على بشر من شيء.

و {حَقَّ قَدْرِهِ} منصوب نصب المصدر.

{قُلْ مَنْ أَنزَلَ الكتاب الذي جَاء بِهِ موسى نُوراً} حال من الضمير في {بِهِ} أو {مِّنَ الكتاب} {وَهُدًى لّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قراطيس تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً} مما فيه نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بعضوه وجعلوه قراطيس مقطعة وورقات مفرقة ليتمكنوا مما راموا من الإبداء والإخفاء.

وبالياء في الثلاثة: مكي وأبو عمرو {وَعُلِّمْتُمْ} يا أهل الكتاب بالكتاب {مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ ءَابَاؤُكُمْ} من أمور دينكم ودنياكم {قُلِ الله} جواب أي أنزله الله فإنهم لا يقدرون أن يناكروك {ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ} في باطلهم الذي يخوضون فيه {يَلْعَبُونَ} حال من {ذَرْهُمْ} أو {مِنْ خَوْضِهِمْ} {وهذا كتاب أنزلناه} على نبينا عليه السلام {مُّبَارَكٌ} كثير المنافع والفوائد {مُّصَدِّقُ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ} من الكتب {وَلِتُنذِرَ} وبالياء: أبو بكر، أي الكتاب وهو معطوف على ما دل عليه صفة الكتاب كأنه قيل: أنزلناه للبركات وتصديق ما تقدمه من الكتب والإنذار {أُمَّ القرى} مكة، وسميت أم القرى لأنها سرة الأرض وقبلة أهل القرى وأعظمها شأناً ولأن الناس يؤمونها {وَمَنْ حَوْلَهَا} أهل الشرق والغرب {والذين يُؤْمِنُونَ بالآخرة} يصدقون بالعاقبة ويخافونها {يُؤْمِنُونَ بِهِ} بهذا الكتاب فأصل الدين خوف العاقبة فمن خافها لم يزل به الخوف حتى يؤمن {وَهُمْ على صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ} خصت الصلاة بالذكر لأنها علم الإيمان وعماد الدين فمن حافظ عليها يحافظ على أخواتها ظاهراً. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 2 صـ 21 - 23}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت