قوله: (بسكون النون والتخفيف) أي للسين من أنساه أوقعه في النسيان، وقوله (وفتحها) أي النون وقوله (والتشديد) أي للسين من نساه فيتعدى بالهمزة والتضعيف، وهما قراءتان سبعيتان، ومفعول ينسينك محذوف تقديره النهي أو ما أمرك الله به.
قوله: (فيه وضع الظاهر الخ) أي زيادة في التشنيع عليهم، وأتى في جانب الرؤية بإذا المفيدة للتحقيق، وفي جانب الإنساء بإن المفيدة إشارة إلى أن خوضهم في الآيات محقق، وإنساء الشيطان غير محقق، بل قد يقع وقد لا يقع.
قوله: (وقال المسلمون) بيان لسبب نزول الآية.
قوله: {وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ} الجار والمجرور خبر مقدم، و {مِّن شَيْءٍ} مبتدأ مؤخر.
قوله: (إذا جالسوهم) أي فالجلوس مع الخائضين غير ممنوع لكن بشرط عدم مسايرتهم لما هم عليه وبشرط وعظهم ونهيهم عن المنكر، فهو تخصيص للنهي المتقدم.
قوله: {وَلَكِن} (عليهم) {ذِكْرَى} أشار بذلك إلى أن ذكرى مبتدأ خبر محذوف، ويصح أن يكون مفعولاً لمحذوف تقديره ولكن يذكرونهم ذكرى. قوله (الذي كلفوه) أي وهو دين الإسلام، ودفع بذلك ما يقال المشركون لا دين لهم من الأديان المشروعة، فكيف أضيف إليهم دين، وأخبر عنه أنهم اتخذوه لعباً ولهواً.
قوله: (وهذا قبل الأمر بالقتال) أي فهو منسوخ بآياته، ويدخل في عموم هذه الآية، من اتخذ دين الإسلام لهواً ولعباً، وأحدث فيه ما ليس منه، كالخوارج وبعض من يدعي الانتساب إلى الصالحين، حيث جعلوا الطريقة الموصلة إلى الله طبلاً وزمراً، وأحدثوا أموراً لا تحل في دين الله.
قوله: {أَن تُبْسَلَ} علة لقوله: {وَذَكِّرْ بِهِ} على حذف لام العلة قدرها المفسر ولا مقدرة، والابسال هو تسليم النفس في الحرب للقتال، والباسل الشجاع الذي يلقي بنفسه للهلاك.
قوله: {لَيْسَ لَهَا} إما استئناف أو حال من نفس أو صفة لها.
قوله: {وَلِيٌّ} اسم ليس، و {لَهَا} خبر مقدم و {مِن دُونِ اللَّهِ} حال من ولي.
قوله: (تفد كل فداء) أي تفتد بكل فداء قوله: (ما تفدى به) أشار بذلك إلى أن الضمير لا يؤخذ عائد على الفداء بمعنى المفدى به، فهو مصدر أريد به اسم مفعول.