فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155354 من 466147

والثالث: أن استمتاع الجن بالإنس: إغواؤهم إياهم.

واستمتاع الإنس بالجن: ما يتلقَّون منهم من السحر والكهانة ونحو ذلك.

والمراد بالجن في هذه الآية: الشياطين.

قوله تعالى: {وبلغنا أجلنا الذي أجَّلْتَ لنا} فيه قولان.

أحدهما: الموت، قاله الحسن، والسدي.

والثاني: الحشر، ذكره الماوردي.

قوله تعالى: {قال النار مثواكم} قال الزجاج: المثوى: المقام؛ و"خالدين"منصوب على الحال.

المعنى: النار مقامكم في حال خلود دائم {إلا ما شاء الله} هو استثناء من يوم القيامة، والمعنى: {خالدين فيها} مذ يبعثون {إلا ما شاء الله} من مقدار حشرهم من قبورهم، ومدتهم في محاسبتهم.

ويجوز أن تكون: {إلا ما شاء الله} أن يزيدهم من العذاب.

وقال بعضهم: إلا ما شاء الله من كونهم في الدنيا بغير عذاب؛ وقيل في هذا غير قول، ستجدها مشروحة في (هود) إن شاء الله. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت