فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155386 من 466147

وجمعنا عليهم كل شيء قُبُلًا. أي: كفلاء بصحة ما بشّرنا به وأنذرنا، وهي جمع قبيل والقبيل الكفيل وفسر الألوسي (قبلا) بقوله: أي مقابلة ومعاينة حتى يواجهوهم كما روى عن ابن عباس وقتادة ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إيمانهم فيؤمنوا وهذا جواب لقول المؤمنين لعلهم يؤمنون بنزول الآية وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ أنّ هؤلاء لا يؤمنون إذا جاءتهم الآية المقترحة.

فائدة: [حول سبب نزول آية وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ ... ]

(- يروي ابن جرير سبب نزول قوله تعالى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ ..

عن محمد بن كعب القرظيّ قال: كلّم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قريش فقالوا: يا محمد تخبرنا أن موسى كان معه عصا يضرب بها الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا. وتخبرنا أن عيسى كان يحيي الموتى، وتخبرنا أن ثمود كانت لهم ناقة، فأتنا من الآيات حتى نصدّقك، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أيّ شيء تحبون أن آتيكم به؟» قالوا: تجعل لنا الصفا ذهبا، فقال لهم: «فإن فعلت تصدقوني؟» قالوا: نعم، والله لئن فعلت لنتبعنّك أجمعون، فقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يدعو، فجاء جبريل عليه السلام فقال له: ما شئت، إن شئت أصبح الصفا ذهبا، ولئن أرسل آية فلم يصدقوا عند ذلك ليعذّبهم، وإن شئت

فاتركهم حتى يتوب تائبهم. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «بل يتوب تائبهم» فأنزل الله تعالى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إلى قوله تعالى: وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ.

كلمة في مقدمة الفقرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت