محذوف على الوجه الأول ، أو مرفوعة على أنها خبر الذين على الوجه الثاني ، والواو حرف عطف ، وهم مبتدأ ، ومهتدون خبره ، والجملة عطف على ما تقدم.
[سورة الأنعام (6) : الآيات 83 إلى 87]
وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ (86) وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (87)
الإعراب:
(وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ) كلام مستأنف مسوق للإشارة إلى الدلائل المتقدمة ، والأنبياء التي أنزلت على أيديهم ، وتلك:
اسم إشارة مبتدأ ، وحجتنا خبره ، وجملة آتيناها خبر ثان أو حال ،
والعامل فيها معنى الإشارة ، وآتيناها فعل وفاعل ومفعول به ، وإبراهيم مفعول به ثان ، وعلى قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أو بحجتنا (نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) الجملة مستأنفة لا محل لها ، وأعربها أبو البقاء حالا من فاعل آتيناها ، أي: في حال كوننا رافعين ، ودرجات مفعول فيه ، ومن اسم موصول مفعول به ، وجملة نشاء صلة الموصول ، والمعنى نرفع من نشاء في درجات ، أي: