مراتب. وإن واسمها وخبراها ، والجملة تعليلية لا محل لها (وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا) الواو عاطفة على قوله: وتلك حجتنا ، ولا مشاحة في جواز عطف كل من الفعلية والاسمية على الأخرى ، ووهبنا فعل وفاعل ، وإسحاق مفعول به ، ويعقوب عطف على إسحاق ، وكلا مفعول به مقدم لهدينا ، وهدينا فعل وفاعل ، والجملة عطف على وهبنا (وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ) ونوحا مفعول مقدم لهدينا ، والجملة معطوفة على ما تقدم ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بهدينا ، وبني قبل على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظا لا معنى ، أي: قبل إبراهيم (وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) الواو حرف عطف ، ومن ذريته جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي: وهدينا داود وسليمان إلى آخر من ذكرهم من الأنبياء حال كونهم من ذريته ، فجملة الأربعة عشر نبيا بعد نوح منصوبة بفعل الهداية الذي نصب"نوحا"، والواو استئنافية ، وكذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول مطلق ، ونجزي فعل مضارع ، والمحسنين مفعول به (وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ) الواو عاطفة ، وكل مبتدأ ، وساغ الابتداء به لما فيه من معنى العموم ، والتنوين في كل عوض عن كلمة ، أي: كل واحد ، ومن الصالحين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ)