فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151733 من 466147

الى الإسلام قبل فتح مكة إذ نزل النبي صلى الله عليه وسلم بمر الظهران وقال الحافظ فتح الدين ابن سيد الناس في سيرته تشفع ابن أبى سرج بعثمان رضى الله عنه فقبله النبي صلى الله عليه وسلم بعد تلوم وحسن إسلامه بعد ذلك حتى لم ينقم عليه فيه شيئا ومات ساجدا قال ابن عباس قوله تعالى سانزل مثل ما انزل الله يريد المستهزئين وهو جواب لقولهم لو نشاء لقلنا مثل هذا قلت يعني النضر بن الحارث كان يقول والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا والخابزات خبزا كانه يعارض قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات وَلَوْ تَرى يا محمد والمفعول محذوف أي الظالمين يدل عليه إِذِ الظَّالِمُونَ مبتدأ واللام اما للعهد يعني الذين نزلت فيهم الآية من اليهود والمتنبية والمستهزئين أو للجنس ويدخل فيه هؤلاء وجواب لو محذوف يعني لرأيت أمرا عظيما فزيعا فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ خبر المبتدأ أي شدائده في القاموس غمرة الشيء شدته وأصله التغطية يقال غمره الماء واغتمره أي غطاه ثم وضعت في موضع الشدائد والمكاره وفى الصحاح أصل الغمر ازالة اثر الشيء ومنه يقال للماء الكثير وعلى هذا إضافة الغمرة إلى الموت بيانية سميت شدة الموت غمرة لازالته اثر الحيوة وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ الجملة حال من الضمير المستتر في الظرف والعائد محذوف يعني باسطوا أيديهم لقبض أرواحهم كالمتقاضى الملظ أو لتعذيبهم نظيره قوله تعالى والملئكة يضربون وجوههم وادبارهم أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ خبر للملئكة بعد خبر يعني قائلون لهم يعني للظلمين تغليظا وتعنيفا اخرجوا أنفسكم إلينا من أجسادكم أو أخرجوها من العذاب وخلصوها من أيدينا الْيَوْمَ المراد به الزمان الممتد من وقت الامانة إلى ما لا نهاية له تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ يعني عذابا متضمنا لشدة واهانة وإضافته إلى الهون لتمكنه فيه ولمقابلة الهوان فيه بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ افتراء غَيْرَ الْحَقِّ كادعاء الولد والشريك وادعاء النبوة والوحى كاذبا منصوب من تقولون على المصدرية أو المفعولية وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ المنزلة في القرآن أو دلايل التوحيد تَسْتَكْبِرُونَ فلا تتاملون فيها ولا تؤمنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت