أخرج ابن جرير عن عكرمة وكان قد أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولين فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتشهدان ان مسيلمة نبي قالا نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما روى البغوي بسنده عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا انا نائم إذ أتيت مفاتيح خزائن الأرض فوضع في يدى سواران من ذهب فكبرا عليّ فاهمانى فاوحى إلى ان انفخهما فنفختهما فذهبا فاولتهما الكذابين هما صاحب صنعاء وصاحب يمامة أراد بصاحب صنعاء الأسود العنسي وبصاحب يمامة مسيلمة الكذاب وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ قال البغوي نزلت في عبد الله بن أبى سرج وكان قد اسلم وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا املى سميعا بصيرا كتب عليما حكيما وإذا قال عليما حكيما كتب غفورا رحيما فلما نزلت ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين املاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فعجب عبد الله من تفصيل خلق الإنسان فقال تبارك الله احسن الخالقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتبها فهكذا نزلت فشك عبد الله وقال ان كان محمد صادقا لقد اوحى إلى كما اوحى إليه وان كان كاذبا فقد قلت مثل ما قال فارتد عن الإسلام ولحق بالمشركين وكذا.
أخرج ابن جرير عن عكرمة والسدى قصة تبارك الآية ذكر البغوي ثم رجع عبد الله