(وهم يخلقون) [191] غير تام لأن قوله: (ولا يستطيعون لهم نصرا) [192] نسق على (لا يخلق شيئا) . (ولا أنفسهم ينصرون) وقف التمام.
(لا يتبعوكم) [193] وقف حسن. ثم تبتدئ: (سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون) فترفع (سواء) بمعنى الفعلين اللذين بعدها، كأنك قلت «سواء عليكم دعاؤكم أو صمتكم» .
قال أبو بكر: سألت أبا العباس أحمد بن يحيى عن هذا فقال: (سواء) مرفوعة بمضمر إذا قلت: «سواء علي أقمت أم قعدت» فهو مرفوع بإضمار «إن قمت أو قعدت فهو
سواء علي». (أم أنتم صامتون) تام. ومثله: (إن كنتم صادقين) [194] (أم لهم آذان يسمعون بها) [195] حسن. (ثم لا تنظرون) تام.
(إن وليي الله الذي نزل الكتاب) [196] حسن. (وهو يتولى الصالحين) تام.
ومثله: (ولا أنفسهم ينصرون) [197] ، (وهم لا يبصرون) [98] ، (فاستعذ بالله) [200] وقف حسن. (إنه سميع عليم) تام.
(أم لهم آذان يسمعون بها) حسن. (فلا تنظرون) تام.
(إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا) [201] غير تام لأن قوله: (فإذا هم مبصرون) متعلق بـ (تذكروا) كأنه قال: «تذكروا فأبصروا» والوقف على (فإذا هم مبصورن) تام ثم تبتدئ (وإخوانهم يمدونهم في الغي) [202] على معنى
«وإخوان المشركين يمدونهم في الغي» (ثم لا يقصرون) حسن.
(قالوا لولا اجتبيتها) [203] وقف حسن. ومثله: (ما يوحى إلي من ربي) . (هذا بصائر من ربكم) غير تام لأن «الهدى» منسوق على «البصائر» .
(لعلكم ترحمون) [204] تام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...