فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160360 من 466147

مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ: مذللات بأمره.

نشرا بين يدي رحمته يقال: ريح نشور ورياح نشر: وهي التي تسوق الغيث.

حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ حملت في الفلك، يطلق على المفرد وعلى الجمع والمراد:

السفينة.

فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ الجثوم في الأصل للطائر وهو تلبده في الأرض يقال:

جثم: يجثم ويجثم جثوما.

كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ أي: الباقين، والغبر: الماضي أيضا وهو من الأضداد لأنه يطلق على الباقي.

أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا أي: لتصيرنّ.

كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: أي: يقيموا من المغاني.

فَكَيْفَ آسى: أحزن.

أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي: أخره، والإرجاء: التأخير تقول أرجأت وأرجيت يهمز ولا يهمز فإذا وصفت الرجل به قلت: مرج وقومه مرجية، وإذا نسبت قلت: مرجّي بالتشديد.

وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ أي: جامعين لك الناس من الحشر وهو الجمع تقول: حشر يحشر ويحشر، واسم المكان: المحشر (بكسر الشين) .

وَما تَنْقِمُ مِنَّا نقمت على الرجل أنقم بالكسر: إذا عبت عليه، وقال الكسائي: نقمت (بالكسر) لغة، ونقمت الأمر: إذا كرهته، وانتقم الله منه أي:

عاقبه، والاسم منه النّقمة، ويجوز أن تقول: نقمة.

مَهْما تَأْتِنا بِهِ اسم تضمن معنى الشرط وذلك لعود الضمير إليه في قوله به، قيل: أصله مأما قلبت الألف همزة ثم هاء، وقيل أصله مه أي: كفّ عما تقول، ثم استأنف فقال: ما تأتنا به، فما وحدها للشرط، ويؤيده قراءة الكسائي من الوقف على مه والابتداء بما تأتنا، وقيل: مهما حرف بمنزلة حتى وليس بمركب.

وَالْقُمَّلَ: هو صغار الجراد المسمى بالدّبا لا أجنحة له، وقيل: نوع من القراد وهو القمقام يركب البعير عند الهزال، وقيل: السوس، وقيل: البرغوث، وقيل:

القمل، وقيل: دواب سود صغار.

مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ أي: مكسّر مهلك، من التّبار، ومادته من كسر التبر من المعدن.

مِيقاتُ رَبِّهِ الميقات: اسم للزمان الذي يوقت فيه الفعل أو المكان الذي يوقت فيه الفعل، وأصله: موقات، قلبت الواو كسرة على القاعدة.

سَبِيلَ الرُّشْدِ السبيل: الطريق يذكر ويؤنث وهو في هذه الآية مذكر وفي غيرها مؤنث قُلْ هذِهِ سَبِيلِي.

لَهُ خُوارٌ أي: صوت وهو في الأصل للبقر، وخار الحرّ، والرجل خئورا:

ضعف وانكسر، والاستخارة يقال: إنها من رفع الصوت بالخوار، والظاهر أنها من طلب الخيرة.

وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ كناية عن الندم والقلب محل الندم، وإنما أسند إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت