مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ: مذللات بأمره.
نشرا بين يدي رحمته يقال: ريح نشور ورياح نشر: وهي التي تسوق الغيث.
حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ حملت في الفلك، يطلق على المفرد وعلى الجمع والمراد:
السفينة.
فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ الجثوم في الأصل للطائر وهو تلبده في الأرض يقال:
جثم: يجثم ويجثم جثوما.
كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ أي: الباقين، والغبر: الماضي أيضا وهو من الأضداد لأنه يطلق على الباقي.
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا أي: لتصيرنّ.
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: أي: يقيموا من المغاني.
فَكَيْفَ آسى: أحزن.
أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي: أخره، والإرجاء: التأخير تقول أرجأت وأرجيت يهمز ولا يهمز فإذا وصفت الرجل به قلت: مرج وقومه مرجية، وإذا نسبت قلت: مرجّي بالتشديد.
وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ أي: جامعين لك الناس من الحشر وهو الجمع تقول: حشر يحشر ويحشر، واسم المكان: المحشر (بكسر الشين) .
وَما تَنْقِمُ مِنَّا نقمت على الرجل أنقم بالكسر: إذا عبت عليه، وقال الكسائي: نقمت (بالكسر) لغة، ونقمت الأمر: إذا كرهته، وانتقم الله منه أي:
عاقبه، والاسم منه النّقمة، ويجوز أن تقول: نقمة.
مَهْما تَأْتِنا بِهِ اسم تضمن معنى الشرط وذلك لعود الضمير إليه في قوله به، قيل: أصله مأما قلبت الألف همزة ثم هاء، وقيل أصله مه أي: كفّ عما تقول، ثم استأنف فقال: ما تأتنا به، فما وحدها للشرط، ويؤيده قراءة الكسائي من الوقف على مه والابتداء بما تأتنا، وقيل: مهما حرف بمنزلة حتى وليس بمركب.
وَالْقُمَّلَ: هو صغار الجراد المسمى بالدّبا لا أجنحة له، وقيل: نوع من القراد وهو القمقام يركب البعير عند الهزال، وقيل: السوس، وقيل: البرغوث، وقيل:
القمل، وقيل: دواب سود صغار.
مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ أي: مكسّر مهلك، من التّبار، ومادته من كسر التبر من المعدن.
مِيقاتُ رَبِّهِ الميقات: اسم للزمان الذي يوقت فيه الفعل أو المكان الذي يوقت فيه الفعل، وأصله: موقات، قلبت الواو كسرة على القاعدة.
سَبِيلَ الرُّشْدِ السبيل: الطريق يذكر ويؤنث وهو في هذه الآية مذكر وفي غيرها مؤنث قُلْ هذِهِ سَبِيلِي.
لَهُ خُوارٌ أي: صوت وهو في الأصل للبقر، وخار الحرّ، والرجل خئورا:
ضعف وانكسر، والاستخارة يقال: إنها من رفع الصوت بالخوار، والظاهر أنها من طلب الخيرة.
وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ كناية عن الندم والقلب محل الندم، وإنما أسند إلى