فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163942 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله: {قَالَ اخرج مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا}

قال الكلبي ومقاتل: يعني اخرج من الجنة مذؤوماً أي معيباً مدحوراً أي: مطروداً.

وقال الزجاج: مذؤوماً أي مذموماً.

يقال: دأمت الرجل وذممته إذا عبته مدحوراً أي: مبعداً من رحمة الله تعالى.

{لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ} أي: مَنْ أطاعك فيما دعوته إليه.

واللام زيادة للتأكيد {لأمْلانَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ}

أي: ممن أطاعك منهم من الجن والإنس، ويكون هذا اللفظ بمعنى القسم والتأكيد وأنه يفعل ذلك لا محالة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الثعلبي:

{قَالَ اخرج مِنْهَا مَذْءُوماً مَّدْحُوراً}

أي معيباً والذيم والذأم أشد العيب، وهو أبلغ من الذم، يقال: ذمّه يذمّه ذمّاً فهو مذموم [وذائمه يذائمه] ذأماً [فهو مذؤوم وذامه] بذمة ذيماً، مثل سار يسير، فهو مذيم والمدحور [المقصي] يقال: دَحَره يدحره دحراً إذا أبعده وطرده.

قال ابن عباس: مذؤوم عنه {مَذْءُوماً مَّدْحُوراً} يعني صغيرًا مطروداً إذ قال الربيع ومجاهد: مذؤوماً [ممقوتاً] وروى عطيّة: مذؤوماً ممقوتاً، أبو العالية: مذؤوماً [مزرياً] به.

وقال الكلبي: مذؤوماً ملوماً مدحوراً مقصياً من الجنّة ومن كل خير، وقال عطاء: مذؤوماً ملعوناً.

وقال الكسائي: المذؤوم المقبوح. وقال النضير بن شميل: المذؤوم [المحبوس] وقال أبان عن ثعلب والمبرّد: المذؤوم المعيب.

قال الأعشى:

وقد قالت قبيلة إذ رأتني ... وإذ لا تعدم الحسناء ذأماً

وقال أُميّة بن أبي الصلب:

قال لإبليس رب العباد ... أخرج [رجس الدنيا] مذؤماً

{لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ} من بني آدم {لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ} منك ومن ذريتك وكفار ذرية آدم {أَجْمَعِينَ} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا}

يحتمل وجهين:

أحدهما: من حيث كان من جنة أو سماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت