فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161942 من 466147

وقال غيرهم: واعده ثلاثين ليلة يصوم فيها ويتقرب بالعبادة، ثم أُتمت بعشر إلى وقت المناجاة.

وقيل: واعده ثلاثين ليلة، فلم يصمها موسى عليه السلام، فأمره الله تعالى بعشر زيادة عليها؛

ليصوم فيها لتكون مناجاته بعقب صوم؛ لأنَّ خلوف فم الصائم عند الله كرائحة المسك.

ويقال: لم قال (فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) ، وقد دل ما تقدم على هذه العدة؟

قيل: للبيان الذي يجوز معه توهم أتممنا الثلاثين بعشر منها كأنه كان عشرين ثم أتم بعشر فتم ثلاثون.

قوله تعالى: (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ)

الاتخاذ: افتعال من الأخذ. والحلي: ما كان للزينة من الذهب والفضة.

وقيل: إن العجل عُمِل

من الذهب والفضة.

والعجل: ولد البقرة القريب العهد بالولادة. واشتقاقه من التعجيل لصغره. وهو"العجول"أيضاً.

والجسد: كالجسم، والخوار: الصوت.

ويقال: كيف خار العجل، وهو مصوغ من ذهب؟

وعن هذا أجوبة:

قال الحسن: قبض السامري قبضة من تراب من أثر فرس جبريل عليه السلام يوم قطع البحر، فقذف

ذلك التراب في العجل، فتحول لحماً ودماً.

وقال غيره: احتال السامري بإدخال الريح فيه حتى سُمِع له صوتَ كالخوار.

وقيل: بل لما جمع الحلي أتى بها إلى هارون عليه السلام، فقال له: إني أريد أن أصنع بهذا الحلي

شيئًا ينتفع به بنو إسرائيل، فادع الله أن ييسره عليَّ، فدعا الله له، فأجرى الله تعالى في العجل ريحا

حتى خار.

قوله تعالى: (سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا)

ساء: فعل ماض لا يتصرف إذا أريد به معنى"بئس".

ونصب (مثلًا) لأنه تفسير للمضمر في ساء وبيان، وتقديره: ساء المثل مثلًا. وفي الكلام حذف

آخر تقديره: ساء المثل مثلا مثل القوم، ثم حذف المثل الأول لدلالة المنصوب عليه، وحذف الثاني وأقام

المضاف إليه مقامه للإيجاز ولأن المعنى مفهوم.

قوله تعالى: (فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا)

الإيتاء: الإعطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت