وفي الأنبياء تقدمه قول الكفار لإبراهيم في المحاجة: لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ. قالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ.
وفي الفرقان تقدمه: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ، وعدّ نعما جمّة في آيات ثم قال: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ.
تأمل فإنه برهان للقرآن ساطع.
* قوله تعالى: وَخِيفَةً ذكرت في المتشابه وليست منه؛ لأنها من الخوف. وَخُفْيَةً من قولهم: خفى الشيء إذا استتر. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 77 - 93}