فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164239 من 466147

وقال الثعلبي:

{فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ}

يعني فخدعهما يقال: ما زال فلان يدلي لفلان يعرّفُة، يعني ما زال يخطّئه ويكلّمه بزخرف القول الباطل، وقال مقاتل: فزين لهما الباطل.

وقال الحسن بن الفضل: يعني تعلقهما بغرور، يقال: تدلي بنفسه ودلى غيره. ولا يكون التدلّي إلاّ من علو إلى أسفل، وقيل أصله دللهما فأبدل من إحدى اللامات ياء، كقوله: [تمطّى] و [دسّاها] ، وقال أبو عبيدة: دلّيهما أخذ لهما وكلاهما من تدلين الدلو إذا أرسلتها في البئر لتملأها {فَلَمَّا ذَاقَا الشجرة} أكلا منها ووصل إلى بطنيهما {بَدَتْ} ظهرت {لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا} عوراتهما وتهافت عنهما لباسهما حتّى أبصر كل واحد منهما ما ورى عنه من عورة صاحبه وكانا لا يريان ذلك.

قال قتادة: كان لباس آدم وحوّاء في الجنّة ظفر أكله فلما واقعا الذنب كشط عنهما وبدت سوءاتهما فأستحيا {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ} [يوقعان] ويشدان [ويمزّقان ويصلاّن] {عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الجنة} وهو ورق التين حتّى صار بهيئة الثوب ومنه خصف النعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت