فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165795 من 466147

وقال السمرقندي:

ثم قال: {قَالَ ادخلوا فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم}

أي: قالت لهم خزنة النار: ادخلوا النار مع أمم قد مضت على مذهبكم {مّن الجن والإنس فِى النار كُلَّمَا دَخَلَتْ} يعني: النار {أُمَّةٍ} جماعة {لَّعَنَتْ أُخْتَهَا} أي: على الأمة التي دخلت قبلها في النار.

قال مقاتل: يعني لعنوا أهل ملتهم يلعن المشركون المشركين والنصارى النصارى.

وقال الكلبي: تدعو على الأمم التي قبلهم في النار يبدأ بالأمم الأولى فالأولى، ويبدأ أولاً بقابيل وولده.

ويقال: يبدأ بالأكابر فالأكابر مثل فرعون كما قال في آية آخرى {ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرحمن عِتِيّاً} [مريم: 69] .

{حَتَّى إِذَا اداركوا فِيهَا جَمِيعًا} يعني: اجتمعوا في النار وأصله تداركوا فيها يعني: اجتمع القادة والأتباع في النار وقرأ بعضهم حَتَّى إذَا أَدْرَكُوا فيه أي دخلوا في إدراكها، كما يقال أشتى الرجل إذا دخل في الشتاء وهي قراءة شاذة {قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لاولاهم} أي: قال أواخر الأمم لأولّهم.

ويقال: قالت الأتباع للقادة والرؤساء {رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا} عن الهدى {قَالَ ادخلوا فِى أُمَمٍ قَدْ} أي: أعظم زيادة من العذاب {قَالَ} الله تعالى: {لِكُلّ ضِعْفٌ ولكن لاَّ تَعْلَمُونَ} أي: على القادة زيادة من العذاب ولكن لا تعلمون ما عليهم.

قرأ عاصم في رواية أبي بكر {ولكن لاَّ يَعْلَمُونَ} بالياء أي: لا يعلم فريق منهم عذاب فريق آخر. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت