فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165172 من 466147

وقال الشيخ/ محمد علي الصابوني:

سورة الأعراف

المص (1) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)

اللغَة: {حَرَجٌ} ضيق يقال: حَرج المكانُ أو الصدرُ إِذا ضاق {بَيَاتاً} قال الراغب: البَيَاتُ والتبيتُ: قصدُ العدو ليلاً {قَآئِلُونَ} من القيلولة وهي النوم وسط النهار، والقائلة: الظهيرة {مَذْءُوماً} مذموماً يقال ذأمه أي ذمه وحقَّره {مَّدْحُوراً} مطروداً يقال دحره أي طرده وأبعده {سَوْءَاتِهِمَآ} السوأة: العورة سميت بذلك لأن الإِنسان يسوءه ظهورها {طَفِقَا} شرعاً وأخذا يقال: طفِق يطفق إِذا ابتدأ وأخذ {يَخْصِفَانِ} يرقعان ويلزقان {رِيشاً} لباساً تتجملون به وأصل الريش: المالُ والجمال ومنه ريش الطير لأنه زينةٌ له وجمال {قَبِيلُهُ} جنوده وأصل القبيل: الجماعةُ سواءً

كانوا من أصلٍ أو أصول شتى {فَاحِشَةً} الفاحشة هي الشيء الذي تناهى قبحه والمراد بها هنا الطوافُ حول البيت عراةً وكل أمرٍ قبيح يسمى فاحشة، والفحشاء ما اشتد قبحه من الذنوب كالفاحشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت