فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165209 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {يَا بِنِي ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمُ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ}

فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أن ذلك وارد في ستر العورة في الطواف على ما تقدم ذكره، قاله ابن عباس، والحسن، وعطاء، وقتادة، وسعيد بن جبير، وإبراهيم.

والثاني: أنه وارد في ستر العورة في الصلاة، قاله مجاهد، والزجاج.

والثالث: أنه وارد في التزين بأجمل اللباس في الجمع والأعياد.

والرابع: أنه أراد به المشط لتسريح اللحية.

{وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ} يعني ما أحله الله لكم.

ويحتمل أن يكون هذا أمر بالتوسع في الأعياد.

{وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسُرِفِينَ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: لا تسرفوا في التحريم، قاله السدي.

والثاني: معناه لا تأكلوا حراماً فإنه إسراف، قاله ابن زيد.

والثالث: لا تسرفوا في أكل ما زاد على الشبع فإنه مضر، وقد جاء في الحديث:"أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ البردة"، يعني التخمة.

ويحتمل تأويلاً رابعاً: لا تسرفوا في الإنفاق.

وقوله: {إِنَّهُ لاَ يحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} يحتمل وجهين:

أحدهما: لا يحب أفعالهم في السرف.

والثاني: لا يحبهم في أنفسهم لأجل السرف. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت