فضائلها
وأما فضائلها: فروى أبو عبيد في الفضائل، والطبراني في الكبير، وأبو
داود الطيالسي، وعند الِإمام أحمد، وهذا لفظهما - وفي السند عمران
القطان وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات
-عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل.
ولفظ أبي عبيد: أعطيت السبع مكان التوراة، وأعطيت المئين مكان
الإنجيل، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وفضلت بالمفصل.
ورواه الطبراني في الكبير، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أعطاني ربي السبع الطول مكان التوراة، والمثين مكان الإنجيل، وفضلت بالمفصل.
قال الهيثمي: وفيه ليث بن أبي سليم، وقد ضعفه جماعة، ويعتبر
بحديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
ثم أسند أبو عبيد عن سعيد بن أبي هلال قال: بلغنا أن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أعطيت السبع الطول مكان التوراة.
ثم ذكر حديثه عن وائلة رضي الله عنه.
ورواه الدارمي عن عبد الله رضي الله عنه موقوفا عليه قال: السبع
الطول مثل التوراة، والمئون مثل الإنجيل، والمثاني مثل الزبور، وسائر القرآن
بعد فضل.
ولأبي عبيد وأحمد - قال الهيثمي: ورجال بعض أسانيده رجال
الصحيح - والبزار، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من أخذ السبع الطوال فهو حبر.
قال الهيثمي: ورواه أحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
ورواه الطبراني - قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح - عن ابن
عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ(87)
قال: هي السبع الطوال.