[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله:"بإِذْنِ رَبِّهِ"
يجوزُ أن تكون"الباء"سببية أو حالية وقرئ:"يُخْرِجُ نَبَاتَهُ"، أي: يخرجه البلد وينبته.
قوله:"والَّذِي خَبُثَ"يريد الأرْضَ السَّبخةَ التي لا يخرج نباتها.
يقال: خَبُثَ الشَّيءُ يَخْبُثُ خُبثاً وخَبَاثَةً.
قال الفراء: قوله:"إلاَّ نَكِداً"فيه وجهان:
أحدهما: أن ينتصب حالاً أي عَسِراً مُبْطئاً.
نَكِدَ يَنْكَدُ نَكَداً بالفَتْحِ، فهو نِكدٌ بالكسر.
والثاني: أن ينتصب على أنَّهُ نَعْتُ مصدرٍ محذوفٍ، أي: إلاخروجاً نَكداً، وصف الخروج بالنَّكد كما يوصَفُ به غيره، ويؤيِّدُهُ قراءة أبي جعفر بن القَعْقَاعِ:"إلاَّ نَكَداً"بفتح الكاف.
قال الزَّجَّاج: وهي قراءة أهْلِ المدينةِ، وقراءة ابن مصرِّف:"إلا نَكْداً"بالسُّكُونِ وهما مصدران.
وقال مكيٌّ:"هو تخفيفُ نَكِد بالكَسْرِ مثل كَتْفٍ في كَتِف".