فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169694 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قالوا أَخْرِجُوهُمْ} أي لُوطاً وأتباعه.

ومعنى {يَتَطَهَّرُونَ} عن الإتيان في هذا المأتى.

يقال: تطهّر الرجل أي تنزّه عن الإثم.

قال قتادة: عابوهم واللَّهِ بغير عَيْب. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال الخازن:

قوله عز وجل: {وما كان جواب قومه}

يعني وما كان جواب قوم لوط للوط إذ وبخهم على فعلهم القبيح وركوبهم ما حرم الله تعالى عليهم من العمل الخبيث {إلا أن قالوا} يعني قال بعضهم لبعض {أخرجوهم من قريتكم} يعني أخرجوا لوطاً وأتباعه وأهل دينه من بلدكم {إنهم أناس يتطهرون} يعني أنهم أناس يتنزهون عن فعلكم وعن أدبار الرجال لأنها موضع النجاسة ومن تركها فقد تطهر، وقيل: إن البعد عن المعاصي والآثام يسمى طهارة فمن تباعد عنهما فقد تطهر فلهذا قال إنهم أناس يتطهرون أي من فعل المعاصي والآثام. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت