فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169708 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {فأنجيناه وأهله}

في أهله قولان.

أحدهما: ابنتاه.

والثاني: المؤمنون به.

{إلا امرأته كانت من الغابرين} أي: الباقين في عذاب الله تعالى.

قال أبو عبيدة: وإنما قال:"من الغابرين"لأن صفة النساء مع صفة الرجال تُذكَّر إذا أشرك بينهما. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

وقال القرطبي:

{مِنَ الغابرين} أي الباقين في عذاب الله؛ قاله ابن عباس وقتادة.

غَبَر الشيء إذا مَضَى، وغبر إذا بَقَى.

وهو من الأضداد.

وقال قوم: الماضي عابر بالعين غير معجمة.

والباقي غابر بالغين معجمة.

حكاه ابن فارس في المجمل.

وقال الزجاج:"مِنَ الْغَابِرِينَ"أي من الغائبين عن النجاة وقيل؛ لطول عمرها.

قال النحاس: وأبو عبيدة يذهب إلى أن المعنى من المعمِّرين؛ أي أنها قد هرمت.

والأكثر في اللغة أن يكون الغابر الباقي؛ قال الراجز:

فما وَنَى محمدٌ مذْ أن غَفَرْ ...

له الإله ما مضى وما غَبَرْ. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت