فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168742 من 466147

ومن فوائد مكي بن أبي طالب فِي الآيات السابقة:

قال - رحمه الله:

{لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59) }

والمعنى: أنه خبر من الله (عزوجل) أنه أرسل نوحاً إلى قومه: منذراً بأسة ومخوفاً من عقاب، فقال لمن كفر منهم: {اعبدوا الله مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ} ، تعبدونه إلا الله، فاعبدوه ولا تشركوا به، {إني أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} .

قال عكرمة: إنما سمي نوح نوحاً لأنه كان ينوح على نفسه، أي: يكثر ذلك.

قال ابن عباس: أرسل نوح إلى قومه بعد أربعين سنة.

قال الكلبي عنه: بعد آدم بثمان مائة سنة، أرسله الله (عز وجل) بالشريعة، بتحريم البنات والأمهات والأخوات والعمات والخالات، وسائر الفرائض.

قال وهب: نوح أو نبي بعث بعد إدريس (عليه السلام) ، فلبث في قومه أربع مائة سنة، قبل أن يبعثه الله (عز وجل) إلى قومه.

وعنه أيضاً أنه قال: بعثه (عز وجل) إلى قومه وهو ابن خمسين سنة، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً، ثلاثة قرون من قومه لا يجيبه أحد إلا قليلاً منهم، فأوحى الله (عز وجل) إليه:"أن اصنع الفلك"، وليكن طولها ثلاثمائة ذراع، وعرضها خمسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت